سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

296

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

عنه بعد هذا أنها لهم خاصّة ؟ ! هذا من أمحل المحال ، وكيف يأمرهم بالفسخ ويقول : « دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة » ، ثمّ يثبت عنه أن ذلك مختص بالصحابة دون من بعدهم ؟ ! فنحن نشهد بالله أن حديث بلال بن الحارث هذا لا يصحّ عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهو غلط عليه . وكيف يقدّم رواية بلال بن الحارث على روايات الثقات الأثبات حملة العلم الذين رووا عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خلاف روايته ( 1 ) . از اين عبارت واضح است كه ابن قيّم در تأييد وتسديدِ تحقيق وتنقيد امام احمدِ وحيد ، مبالغه واهتمام شديد نموده كه بر صحت قول أو در قدح وجرح اين حديث وعدم صحت اين روايت به ارشاد با سداد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) استدلال كرده كه آن حضرت اخبار به بودن ( 2 ) متعة الحجّ - كه امر به فسخ حج به سوى آن نموده - براي ابدِ ابد فرموده . وهرگاه فسخ حج براي ابدِ ابد باشد چگونه ثابت شود از آن حضرت بعدِ اين ارشاد كه اين متعة خاص به أصحاب بود ؟ ! اين معنا أمحل محال وكذب صريح الافتعال است . ونيز آن حضرت بعدِ امر به فسخ حج فرموده كه : « داخل شد عمره در حج

--> 1 . زاد المعاد 2 / 192 - 193 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( نبودن ) آمده است .